وأوضح الدكتور محمد مصطفى عبد الغفار رئيس الهيئة العامة للمستشفيات والمعاهد التعليمية، أن هذا التنسيق المشترك يأتى في إطار استراتيجية الهيئة لدعم التكامل بين وحداتها وتعظيم الاستفادة القصوى من الإمكانات والخبرات الطبية والبنية التحتية المتاحة، ويهدف إلى بناء منظومة صحية متطورة وشاملة تغطي كافة احتياجات الأطفال المصابين بأمراض الكلى، بحيث لا تقتصر الخدمة على العلاج العادي، بل تمتد لتشمل مساراً علاجياً متواصلاً ومحكماً بين المؤسستين، ويتضمن ذلك توفير وحدات غسيل كلوي مجهزة للأطفال داخل المعهد ومستشفى المطرية، مع تفعيل آلية سلسة ومنظمة لتحويل ومتابعة الحالات بين الجهتين، وذلك بجانب تقديم الاستشارات الطبية والمتابعة الدورية لحالات أمراض كلى الأطفال من خلال عيادات متخصصة تضمن الكشف المبكر والوقاية،
بالإضافة إلى تجهيز وحدات رعاية مركزة متخصصة للتعامل الفوري مع الحالات الحرجة والطارئة للأطفال المصابين بأمراض ومضاعفات الكلى.
وأضاف الدكتور محمد سليمان، مدير عام مستشفى المطرية التعليمي، بأن هذا التعاون يمثل نموذجاً حقيقياً ومثالياً للتكامل بين المعهد القومي للكلى والمسالك البولية مع مستشفى المطرية التعليمي لتبادل الخبرات، وتشغيل الكوادر الطبية بكفاءة، وتقديم خدمة علاجية تخصصية متكاملة تبدأ من التشخيص الدقيق والعلاج مروراً بالغسيل والرعاية الحرجة وصولاً إلى زراعة الكلى.
وتزامناً مع بدء العمل بهذا القسم، اقيمت فعاليات “اليوم العلمي وورشة عمل قسم الأطفال بقاعة المؤتمرات الكبرى بمستشفى المطريه التعليمي”، بمشاركة نخبة رفيعة المستوى من الأساتذة والمتخصصين في مجالات كلى الأطفال، زراعة الكلى، المسالك البولية، جراحة الأطفال، والرعاية الحرجة؛ بهدف مناقشة أحدث البروتوكولات العلاجية وتبادل الخبرات الطبية والبحثية لخدمة المرضى.